samedi 25 juin 2011

الصفحة الرئيسية arrow الاجتماع الاستثنائي للأحزاب الشيوعية، دمشق 2009 arrow تضامناً مع فلسطين والقضايا العربية: الأحزاب الشيوعية والعمالية في العالم تعقد اجتماعها الاستثنائي
 المؤتمر الحادي عشر
زوايا اسبوعية
إحصاءات وأرقام
جرة قلم
كل أربعاء
أبيض على أسود
هواجس مواطن
من القلب إلى القلب
خارج السرب
مقرأ على كيفك
رسائل لا تصل بالبريد
مفارقات
للحكومة فقط
إصدارات جديدة
من صحافة العدو
من ذاكرة التاريخ
الرأي الآخر
قضايا عمالية
مواويل
دبابيس
كلمة المحرر
أخبار علمية
شرفات تراثية
شباك النور
زاوية منفرجة
يوميات مواطن


الصفحة الرئيسية arrow الاجتماع الاستثنائي للأحزاب الشيوعية، دمشق 2009 arrow تضامناً مع فلسطين والقضايا العربية: الأحزاب الشيوعية والعمالية في العالم تعقد اجتماعها الاستثنائي
 المؤتمر الحادي عشر
زوايا اسبوعية
إحصاءات وأرقام
جرة قلم
كل أربعاء
أبيض على أسود
هواجس مواطن
من القلب إلى القلب
خارج السرب
مقرأ على كيفك
رسائل لا تصل بالبريد
مفارقات
للحكومة فقط
إصدارات جديدة
من صحافة العدو
من ذاكرة التاريخ
الرأي الآخر
قضايا عمالية
مواويل
دبابيس
كلمة المحرر
أخبار علمية
شرفات تراثية
شباك النور
زاوية منفرجة
يوميات مواطن


تضامناً مع فلسطين والقضايا العربية: الأحزاب الشيوعية والعمالية في العالم تعقد اجتماعها الاستثنائيPDFطباعةأخبر صديق
النور   
07/ 10/ 2009

عقدت الأحزاب الشيوعية والعمالية في العالم اجتماعاً استثنائياً للتضامن مع فلسطين والقضايا العربية،وذلك في قاعة المجد في مجمع صحارى بدمشق خلال الفترة (28- 30 أيلول  2009)، شارك فيه قياديون يمثلون 50 حزباً من 43 بلداً، وقد افتتح الاجتماع الرفيق حنين نمر (الأمين الأول للحزب الشيوعي السوري) بقراءة البيان الصحفي الذي أصدره الحزب ووزعه على وسائل الإعلام، قبل أيام، للإعلان عن قرب موعد الاجتماع، ومضمونه، وأشار إلى أهمية هذا الاجتماع بموضوعاته الحيوية والملحّة وإلى أنه الأول من نوعه الذي يعقد في الشرق الأوسط، كما أشار إلى أن الدعوة والتحضير  لهذا الاجتماع قد جرى بالتنسيق مع الحزبين الشيوعيين اللبناني والأردني وحزب الشعب الفلسطيني.
وقد عقدت على مدار اليومين الأولين 28 و29 أيلول، جلسات عمل قدم فيها ممثلو الأحزاب الشيوعية والعمالية المشاركون مداخلات، طالبوا فيها بانسحاب إسرائيل من الجولان السوري ومن جميع الأراضي العربية المحتلة حتى حدود 1967، وإيقاف كل أشكال الاستيطان، وإلغاء كل الإجراءات الرامية إلى تهويد القدس الشرقية، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والعرب، وإقرار حق الشعب الفلسطيني في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس، والاعتراف بحق العودة للاجئين الفلسطينيين.
وتنفرد (النور) بعرض عام ومكثف لما جرى في  تلك الجلسات:

اليوم الأول 28/9/2009
ألقى الرفيق يوسف الفيصل، رئيس الحزب الشيوعي السوري كلمة رحّب فيها بالحضور، وأكّد أن الاشتراكية لم تسقط، وأن أفكار لينين وماركس وإنجلس حية، يؤكد ذلك النضالات التي تخوضها شعوب العالم ومنها الفلسطينيون. وتحدث الرفيق حنين نمر عن الإعدادات والتحضيرات التي أنجزها الحزب الشيوعي السوري قبل الاجتماع، فقد أرسل إلى كل الأحزاب رسائل لتأكيد الحضور، كما أصدر الحزب وترجم ووزع قبل شهر، على كل الأحزاب وثيقة سياسية تتحدث عن نشوء وتطورها القضية الفلسطينية، وملاحق لتعرض أبرز القضايا كالجولان والقدس والمستوطنات، وأعدّ مشروعاً للبلاغ المشترك.
وتوالت بعد ذلك مداخلات الرفيقات والرفاق ممثلي الأحزاب المشاركة في الاجتماع:

*  بسام الصالحي (حزب الشعب الفلسطيني) قال:
إن هنالك محاولة لتغيير المرجعية الدولية، وإن الموقف الإسرائيلي يلقى قبولاً من الإدارة الأمريكية الجديدة، وإن قيادة الحزب ستعقد اجتماعاً وتقترح على القيادة الفلسطينية استراتيجية جديدة، منها إعلان حدود الدولة الفلسطينية، والتمسك بمبادرة السلام العربية. وذكر الصالحي إن هنالك اختلافات كبيرة مع حماس لكنّ الحزب لا يوافق أن تكون  حماس خارج النظام الفلسطيني، ولا بد من إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية. كما تحدث عن الحاجة إلى مراجعة شاملة للمقاومة والمفاوضات. وأكد ضرورة عدم طي تقرير غولدستون عن جرائم الحرب في غزة، كما تحدث عن ضرورة توسيع الحملة العالمية للتضامن.

*  الحزب الشيوعي الجزائري من أجل الديمقراطية الاشتراكية:
ذكر أنّ الفلسطينيين قد قدموا تنازلات، إلا أنهم لم يحصلوا على شيء مقبول، وإن تخاذل العديد من الأنظمة وممارساتها قد أدت إلى إنزال الكوارث بالشعب الفلسطيني. وطالب بالتصدي لرفع الحصار والضغط عن سورية، ودعم المقاومة العراقية والفلسطينية.

* الحزب الشيوعي في جنوب إفريقيا:
اقترح تخصيص يوم عمل تضامني مع الشعب الفلسطيني، وذكر أن الحزب واتحاد عمال جنوب إفريقيا قد رفضا كل الصادرات الإسرائيلية، كما أنهم سينشئون شبكة يسارية في جنوب إفريقيا. وحيّا الموقف السوري تحديداً تجاه القضية الفلسطينية.
*سركسيان - الحزب الشيوعي الأرميني:
ذكّر بالمجازر التي ارتكبتها تركيا بحق الشعب الأرميني، وقال إن الأكثرية من الشعب الأرمني تعتبر أن أرمينيا ستنهض على قدميها بإعادة بناء الاشتراكية، وأن من المهم تنظيم لقاء مماثل حول الوضع في القفقاس. وثمّن هذا الاجتماع.

* ممثل الحزب الشيوعي الصيني:
أكّد أن الموقف من القضايا العربية والفلسطينية موحّد لدى جميع الصينيين، وقال إن هذا الاجتماع قد جاء في وقته، إذ إن النزاع العربي الإسرائيلي هو بؤرة للخطر في المنطقة ويهدد الاستقرار في الشرق الأوسط والعالم. وإن الصين قد قدمت ما في وسعها للشعب الفلسطيني، وإن سفارة فلسطين في الصين هي سفارة دولة. وذكر أهمية استمرار المفاوضات السلمية والحلول السلمية. وأكّد موقف حكومة الصين الذي يعتبر الجولان أرضاً سورية ويجب أن تعاد إلى سورية وفقاً لقرارات مجلس الأمن، وإنهم يقدّرون دور سورية في تعزيز التضامن العربي.

 * غاربانوف -(الحزب الشيوعي الأذربيجان)ي:
إن أمن العالم مرتبط بالوضع في المنطقة العربية، والولايات المتحدة الأمريكية هي المصدر الرئيسي للإرهاب وكذلك الناتو، وإن ما يعلنه به الاتحاد الأوربي من إدانة، يفتقد إلى الإرادة الفاعلة. وتحدث عن عدوان جورجيا على أذربيجان. وتساءل: لم تُهرق الدماء في العراق ولبنان وفلسطين؟ ولمَ لا يعاقب المسؤولون عن موت الملايين من الأبرياء؟ إن الرأسمالية هي المسبب الرئيسي للكوارث، والإرهاب لا دين له.

* عبد النبي سليمان (نائب رئيس المنبر الديمقراطي في البحرين):
إن احتلال العراق قد أدى إلى تفكيك النسيج الاجتماعي للشعب العراقي، وإن ضمان أمن المنطقة يتطلب إنهاء الاحتلال وبناء عراق ديمقراطي، إننا ندعم استقلال لبنان، كما نؤكد أهمية الحوار حول الملف النووي الإيراني لتجنيب المنطقة أخطاراً جدية شاملة، وأهمية صون الحريات العامة في إيران، كما نناضل من أجل صون الإصلاح الديمقراطي وتعزيزه، وأكد سليمان أهمية دور اليسار في التصدي للإيديولوجية المعادية للماركسية، وضرورة بناء نظام عالمي جديد.

* الحزب الشيوعي في بيلاروسيا:
إن عدم الاستقرار في الشرق الأوسط ناجم عن طمع الدول الرأسمالية بالسيطرة على هذه المنطقة، وإن بيلاروسيا قد تعرضت لكثير من المؤامرات الأمريكية، وينظر الحزب إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة.

* حزب العمل البلجيكي:
رأى ضرورة تطبيق قرارات الشرعية الدولية وضمان حق العودة لكل اللاجئين الفلسطينيين.

* الحزب الشيوعي البرازيلي:
الاعتداءات  على الشعب الفلسطيني قد ازدادت بقيام حكومة اليمين الإسرائيلي، كما أن لبنان لا يزال يتعرض لهجمات الجيش الإسرائيلي. وأكد أن  الجولان هي أرض سورية. وإن أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط قطبان رئيسيان في النضال العالمي.

* الحزب الشيوعي في بريطانيا:
تحدث عن نشاط الحزب لدعم القضية الفلسطينية فقد أدان جرائم إسرائيل، ويعمل على مقاطعة البضائع الإسرائيلية، ويقوم بحملات بهذا الخصوص، كما أصدر قراراً يقضي بمقاطعة الشركات التي نقوم ببناء الجدار العنصري.

* السكرتير الأول للحزب لشيوعي البلغاري:
قال إن حزبنا يؤيد كل النقاط التي وردت في خطة العمل، والشعب البلغاري يعيش حالة أسى إذ هنالك 1،5 مليون عامل بلغاري يعملون خارج البلاد، ويزداد عدد العاطلين عن العمل. وجئنا إلى هذا الاجتماع تضامنا مع نضال الشعب الفلسطيني.

* الحزب الشيوعي الكوبي:
ستخدمت إسرائيل ا أسلحة محرمة دولياً ضد لبنان، ونقوم في كوبا بعدة نشاطات تهدف إلى دعم نضال الشعب الفلسطيني، وقد قطعنا العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.

* الحزب التقدمي للشعب الكادح (قبرص):
إن قصف إسرائيل لكل شيء في غزة هدفه تدمير إمكانية قيام دولة فلسطينية، وإسرائيل لا تحترم أي حق للفلسطينيين كما تهدد البلدان المجاورة وتدعمها في كل ذلك  الولايات المتحدة الأمريكية، وإن العدو الأساسي هو الإمبريالية ويجب حشد الطبقة العاملة العالمية لرد ذلك.

* الحزب الشيوعي في بوهيميا ومورافيا:
علينا دعم مواقف دول مثل سورية. وهناك مصدر آخر للقلق هو أن الأحزاب الشيوعية في أوربا لا تتضامن فيما بينها، ويجب الوقوف معاً تجاه الأزمة العالمية.

وفي اليوم الثاني تابع ممثلو الأحزاب المشاركون اجتماعهم وكان أبرز ماقالوه:
* الحزب الشيوعي الفنلندي:
إن خطاب أوباما تجاه الشرق الأوسط لم يتغير، والقوى الأوروبية اليمينية لا تزال مهيمنة، ورأى أن الشيوعيين يجب أن يعملوا على إيجاد عالم بديل يساري أكثر ديمقراطية، وإن لدى الأحزاب الشيوعية العالمية قدرة كبيرة على التأثير.
وأضاف إن الولايات المتحدة الأمريكية قد تخلت عن الدرع الصاروخية بسبب موقف روسيا منه. وقال إن حزبنا يطالب بسحب القوات الفنلندية من أفغانستان.

* الحزب الشيوعي الفرنسي:
ذكر أن العدوان الإسرائيلي على غزة قد أحدث تبدلاً في مواقف الشعب الفرنسي. وقال إننا كحزب نقدر مسؤوليتنا، وهناك خيارات سياسية يجب على فرنسا والاتحاد الأوروبي الالتزام بها. وبعد أن أعلن تضامنه مع الشعب الفلسطيني،أضاف: إن المرحلة التي نعيشها مسدودةً تجاه عملية السلام، ويجب جمع القوى اليسارية في إسرائيل والمعادية للاستيطان.

* الحزب الشيوعي اليوناني:
إن الشرق الوسط منطقة هامة بالنسبة لأمريكا وبريطانيا بسبب امتلاكها احتياطات كبيرة من النفط، كما يسعى الإمبرياليون إلى السيطرة على البحر الأحمر وجمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق. ويستغلون الصراعات التي أنشؤوها لتحقيق الخطط الاستعمارية.  لم يتحقق كلام الاتحاد الأوربي بإيجاد دولتين.حزبنا أيّد النجاح الذي حققته المقاومة اللبنانية، ونحن نناضل لفضح مخططات الإمبريالية تحت ستار مكافحة الإرهاب ونرى أنه يجب أن تستخدم قوى التحرر كل الوسائل وبضمنها النضال المسلح.

* الحزب الشيوعي الهندي:
إن الشعب الهندي قد عارض المخططات الإسرائيلية واعترف أن فلسطين للعرب، كما أن الهند اعترفت سنة 1975 بأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، والحكومة الهندية تبرعت بمبلغ مليون دولار أمريكي للسلطة الفلسطينية، كما خصصنا ملايين الدولارات لمنظمة التحرير، وهنالك مكتبة غاندي في غزة، وبنينا مجمعاً سكنياً في رام الله، كما حاولنا عام 2008 تقديم مشروعنا تجاه الجولان. ونحاول لفت حكومتنا إلى تأثير علاقاتها الوثيقة مع إسرائيل على القرار الهندي. حزبنا يدعم حلاً سلمياً وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

* الحزب الشيوعي الهندي الماركسي:
ذكر ما قاله غاندي بأن ما يحدث في فلسطين لا يمكن تبريره أو وصفه بالأخلاقي. وأضاف إن الولايات المتحدة الأمريكية تقدم 3 مليارات دولار سنوياً لإسرائيل، وإن الصهيونية تُستخدم كأداة للإمبريالية. من الضروري النضال من أجل عدم شراء أي بضاعة من إسرائيل، لأن هذا سيكون رسالة قوية.

* د.عزت سلمان أبو التمن (عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي):
تتزايد في العالم العربي المطالبة بإطلاق الحريات العامة والديمقراطية للجماهير لتتمكن من الدفاع عن استقلال بلدانها والتقدم على طريق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. إن بعض الحكومات العربية قد استغلت ظاهرة التطرف الديني ونشاط الجماعات الأصولية واستغلت الأجواء التي رافقت (الحرب ضد الإرهاب) التي أعلنتها واشنطن، للتضييق على هامش الحرية النسبي في بلدانها، وتزكية نهجها وإيغالها في انتهاك حقوق الإنسان. ويجب بذل المزيد من الجهود من أجل إزالة حالة الانقسام والإسراع بتطبيق القرارات الدولية. وذكر أهمية وحدة شعوب المنطقة وتعاونها وتنسيق جهود حركاتها الوطنية والديمقراطية والشيوعية من اجل ترسيخ وتطوير الممارسة الديمقراطية وضمان الحريات الأساسية والتعددية السياسية والفكرية.
وتحدث عن الوضع في العراق  حيث لا تزال الأوضاع صعبة إذ يجب القضاء على رواسب الديكتاتورية السابقة وإزالة تركة الاحتلال، وبناء الدولة العراقية على أسس دستورية ديمقراطية اتحادية. وإن التدخلات الإقليمية تضفي صعوبة جدية على العراق تغذيها حالة الصراع والتنافس بين الكتل الأساسية على مواقع السلطة، وأيضاً تغذيها أجندة المحتلين وسياساتهم. وذكر أن بعض العناصر الصدّامية وفلول (القاعدة) تعمل على رفع وتيرة العنف. وأشار إلى أهمية التضامن العالمي من قبل قوى السلام والحركات التقدمية والديمقراطية والاشتراكية والشيوعية مع القوى الوطنية والديمقراطية العراقية، واقترح بديلاً لدعم المقاومة في العراق بالتضامن مع نضال الشعب العراقي المتعدد الأشكال.

* حزب الشيوعيين الإيطاليين:
إن قضية الشعب الفلسطيني هي نموذج للاستعمار الجديد، ولم يتغير شيء بوصول أوباما، وإن الكثير من الدول العربية تدعم السياسات الاستعمارية. وقد زادت الأزمة المالية العالمية  من طمع الدول الإمبريالية لزيادة هيمنتها.

* د.منير حمارنة (الحزب الشيوعي الأردني):
تحدث عن دور إسرائيل ومشاريعها الخطيرة منها مشروع الوطن البديل الذي يشكل تهديداً للأردن.كما تحدث عن الانقسام الفلسطيني وطالب بممارسة ضغوط لإنهائه، كما ذكر أهمية تشديد نضال الشعوب العربية من أجل توسيع الحريات الديمقراطية، وعدم إبعاد الشعوب عن المساهمة في قضاياها العامة. وبتعزيز العلاقات مع القوى داخل إسرائيل والتي ترفض الممارسات الإسرائيلية. وقال إننا نؤيد مقاطعة البضائع الإسرائيلية، وتقديم المجرمين إلى محكمة عادلة. أكد أهمية انعقاد هذا الاجتماع باعتباره تظاهرة أممية كبيرة في المنطقة الأكثر التهاباً في العالم.

* حزب العمال الكوري:
إن حزبنا يتمسك بتعزيز العلاقات مع العرب، ويدعم نضال العرب من اجل إزالة الاحتلال واسترداد الحقوق.

*  د.ماري ناصيف الدبس (نائبة الأمين العام للحزب) الشيوعي اللبناني :
تحدثت عن دور الإمبريالية الأمريكية بدعم إسرائيل بأسلحة الدمار الشامل، ونبهت إلى أن خطورة خطة ميتشل التي يباركها العرب المعتدلون والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتحويل إسرائيل إلى دولة لليهود في العالم. وأبرزت خطورة فكرة التوطين وقالت: لقد قدمنا دراسة إلى الاجتماع بخصوص الاستيطان النفط ومسألة المياه. ورأت أن توجهات المعتدلين العرب هي ضرب من ضروب الخيال، وأنه يحكى اليوم عن قنابل نووية صغيرة قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية إلى إسرائيل لضرب لبنان، وإن المناورات الحالية تهدف إلى إعادة الاعتبار إلى إسرائيل بعد هزيمتها في لبنان. أضافت إن النظام الرسمي العربي صامت ويعبّر بخجل، كما يعمل على التطبيع مع إسرائيل خاصة في المجال الاقتصادي. وطالبت بإقفال السفارات الإسرائيلية الموجودة في عدد من البلدان العربية، والقيام بحملة لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، بحملة واسعة ضد العدوان الأمريكي في العراق، وبإقفال القواعد العسكرية في المنطقة العربية.

* الحزب الشيوعي النرويجي:
إن حزبنا جزء من لجنة ثلاثية شاركت في حملة لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، كما أطلقنا صفحة إلكترونية لتنوير الشعب النرويجي. وذكر أن هناك صفقات أسلحة صنعت في النرويج تزود بها إسرائيل.

* محمود عادي لحزب الشيوعي الفلسطيني:
أكد ضرورة غلق الأبواب في وجوه القادة الإسرائيليين، وأشار إلى أن مئات الوفود الأوربية تزور إسرائيل وهي عاجزة عن إزالة أي حاجز، وقال: بدأنا مباحثات للتوحيد بين حزبنا وحزب الشعب الفلسطيني.

* الحزب الشيوعي في الفيليبن:
إن امتلاك إسرائيل لأسلحة الدمار الشامل والسلاح النووي هو تهديد للسلام العالمي قاطعنا البضائع الإسرائيلية، وحزبنا يدعو إلى إقامة دولة فلسطينية علمانية، ويرى أن هناك فرصة حقيقية أمام الجهات الفلسطينية المناضلة.
إسرائيل هي الدولة الاستعمارية الوحيدة التي تمتلك أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.  ثم تحدث عن دور سورية في مكافحة إسرائيل وسياساتها العدوانية، ودعا إلى أوسع تضامن بين الأحزاب الشيوعية العربية. وأكد أن من حق سورية الحصول على الأسلحة من الاتحاد الروسي للدفاع عن نفسها وعن الجولان. وأشار أن الفليبين وافقت على المشاركة في قوات الفصل في الجولان، والجولان أرض سورية تحتلها إسرائيل.

* الحزب الشيوعي البرتغالي:
تحدث عن دور الدول الإمبريالية بتعريض المنطقة العربية لأعمال بطش استعمارية، واعتبر أن مشاركة الأحزاب الشيوعية في العالم واستمرارها في التصدي لأهداف الإمبريالية هام جداً وإن قيام دولة فلسطينية هام جداً، لكننا لا نتوقع قيامها في ظل نزعة الحكومة الإسرائيلية اليمينية المدعومة من إسرائيل ولدول الاستعمارية. كما تحدث عن أسباب فشل عملية السلام منذ اتفاقية أوسلو.

* الحزب الشيوعي السوفييتي:
بعد غياب الاتحاد السوفييتي أصبح عمل الأحزاب الشيوعية والعمالية صعباً. وقال نريد أن تكون فلسطين دولة علمانية.

* حزب العمال الشيوعي الروسي:
المهمة الحالية للصهيونية هي تأمين سيطرة في العالم العربي للشركات متعددة الجنسيات، وقال: إننا نفضل إقامة دولة اشتراكية موحدة في فلسطين، ونؤيد نضال الشعب الفلسطيني بكل الوسائل، لكننا ضد الأعمال المتطرفة، كما يؤيد الحزب الشيوعي الإسرائيلي في ظروفه الصعبة.
وأكد أخيراً أهمية التضامن بين القوى اليسارية الفلسطينية والإسرائيلية.

* الحزب الشيوعي في سلوفاكيا:
إن مواطني الاتحاد الأوربي مغيبون، وتعمل الأحزاب الشيوعية بشكل معزول، كلُ يناضل مع مشاكله الخاصة ولم تنجم في إيجاد تكامل فيما بينها. فهل كانت كافية مبادراتهم للتصدي لحصار كوبا وغيرها، وهل كان كافياً تضامنهم لوقف اعتداءات إسرائيل الهمجية.
وأكد أخيراً أهمية توحيد القوى الشيوعية والتقدمية في العالم.

*الحزب الشيوعي الإسباني:
أكّد أهمية انعقاد الاجتماع في دمشق، ولأنه يؤكد أهمية سورية. وقال: إن التاريخ النضالي الثوري في فيتنام وجنوب إفريقيا وغيرها، يعلمنا أن التلاحم الوطني هو الضمانة الوحيدة لمواجهة الاحتلال. وتحدث عن أهمية قيام جبهة فلسطينية قوية موحدة، وأهمية التحالف بين إيران وسورية، وختم إن الأحزاب الشيوعية العربية بحاجة إلى تضامن فعّال.

*الحزب الشيوعي لعموم إسبانيا:
الصهيونية تعمل بتواطؤ من الولايات المتحدة ودون عقاب، وأوباما يتبع سياسة أسلافه ومثله الاتحاد الأوربي.
وتحدّث عن مواقف مخزية من بعض القوى الداخلية الأسبانية، وقال إننا نطالب الحكومة الإسبانية بإدانة الجرائم الإسرائيلية وجدار الفصل العنصري وسرقة الأرض والمياه، كما نطالبها  بقطع العلاقات بين إسبانيا وإسرائيل. ويناشد الحزب كل المنظمات في إسبانيا والعالم للمساهمة في أوسع حشد لدعم الشعب الفلسطيني.

* الحزب الشيوعي في كاتالونيا:
تحدث عن أوضاع الفلسطينيين في المخيمات.

* الحزب الشيوعي السيرلانكي:
تحدث عن تاريخ القضية الفلسطينية.

*الحزب الشيوعي الفنزويلي:
إن الاشتراكية هي النتيجة الحتمية للصراع بين الإمبريالية والشعوب والعمال. وكولومبيا أمريكا اللاتينية هي مثل  إسرائيل هنا، وإسرائيل هي ثاني مزود بالأسلحة لدول أمريكا اللاتينية. وقد بدأ حزبنا منذ عام 2008 حملةً لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية. وهو يدعم المواقف الثابتة للحكومة السورية التي لعبت دوراً هاماً في دعم حركات التحرر. كما يدعم عمليات التحول في أمريكا اللاتيني

PDFطباعةأخبر صديق
النور   
07/ 10/ 2009

عقدت الأحزاب الشيوعية والعمالية في العالم اجتماعاً استثنائياً للتضامن مع فلسطين والقضايا العربية،وذلك في قاعة المجد في مجمع صحارى بدمشق خلال الفترة (28- 30 أيلول  2009)، شارك فيه قياديون يمثلون 50 حزباً من 43 بلداً، وقد افتتح الاجتماع الرفيق حنين نمر (الأمين الأول للحزب الشيوعي السوري) بقراءة البيان الصحفي الذي أصدره الحزب ووزعه على وسائل الإعلام، قبل أيام، للإعلان عن قرب موعد الاجتماع، ومضمونه، وأشار إلى أهمية هذا الاجتماع بموضوعاته الحيوية والملحّة وإلى أنه الأول من نوعه الذي يعقد في الشرق الأوسط، كما أشار إلى أن الدعوة والتحضير  لهذا الاجتماع قد جرى بالتنسيق مع الحزبين الشيوعيين اللبناني والأردني وحزب الشعب الفلسطيني.
وقد عقدت على مدار اليومين الأولين 28 و29 أيلول، جلسات عمل قدم فيها ممثلو الأحزاب الشيوعية والعمالية المشاركون مداخلات، طالبوا فيها بانسحاب إسرائيل من الجولان السوري ومن جميع الأراضي العربية المحتلة حتى حدود 1967، وإيقاف كل أشكال الاستيطان، وإلغاء كل الإجراءات الرامية إلى تهويد القدس الشرقية، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والعرب، وإقرار حق الشعب الفلسطيني في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس، والاعتراف بحق العودة للاجئين الفلسطينيين.
وتنفرد (النور) بعرض عام ومكثف لما جرى في  تلك الجلسات:

اليوم الأول 28/9/2009
ألقى الرفيق يوسف الفيصل، رئيس الحزب الشيوعي السوري كلمة رحّب فيها بالحضور، وأكّد أن الاشتراكية لم تسقط، وأن أفكار لينين وماركس وإنجلس حية، يؤكد ذلك النضالات التي تخوضها شعوب العالم ومنها الفلسطينيون. وتحدث الرفيق حنين نمر عن الإعدادات والتحضيرات التي أنجزها الحزب الشيوعي السوري قبل الاجتماع، فقد أرسل إلى كل الأحزاب رسائل لتأكيد الحضور، كما أصدر الحزب وترجم ووزع قبل شهر، على كل الأحزاب وثيقة سياسية تتحدث عن نشوء وتطورها القضية الفلسطينية، وملاحق لتعرض أبرز القضايا كالجولان والقدس والمستوطنات، وأعدّ مشروعاً للبلاغ المشترك.
وتوالت بعد ذلك مداخلات الرفيقات والرفاق ممثلي الأحزاب المشاركة في الاجتماع:

*  بسام الصالحي (حزب الشعب الفلسطيني) قال:
إن هنالك محاولة لتغيير المرجعية الدولية، وإن الموقف الإسرائيلي يلقى قبولاً من الإدارة الأمريكية الجديدة، وإن قيادة الحزب ستعقد اجتماعاً وتقترح على القيادة الفلسطينية استراتيجية جديدة، منها إعلان حدود الدولة الفلسطينية، والتمسك بمبادرة السلام العربية. وذكر الصالحي إن هنالك اختلافات كبيرة مع حماس لكنّ الحزب لا يوافق أن تكون  حماس خارج النظام الفلسطيني، ولا بد من إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية. كما تحدث عن الحاجة إلى مراجعة شاملة للمقاومة والمفاوضات. وأكد ضرورة عدم طي تقرير غولدستون عن جرائم الحرب في غزة، كما تحدث عن ضرورة توسيع الحملة العالمية للتضامن.

*  الحزب الشيوعي الجزائري من أجل الديمقراطية الاشتراكية:
ذكر أنّ الفلسطينيين قد قدموا تنازلات، إلا أنهم لم يحصلوا على شيء مقبول، وإن تخاذل العديد من الأنظمة وممارساتها قد أدت إلى إنزال الكوارث بالشعب الفلسطيني. وطالب بالتصدي لرفع الحصار والضغط عن سورية، ودعم المقاومة العراقية والفلسطينية.

* الحزب الشيوعي في جنوب إفريقيا:
اقترح تخصيص يوم عمل تضامني مع الشعب الفلسطيني، وذكر أن الحزب واتحاد عمال جنوب إفريقيا قد رفضا كل الصادرات الإسرائيلية، كما أنهم سينشئون شبكة يسارية في جنوب إفريقيا. وحيّا الموقف السوري تحديداً تجاه القضية الفلسطينية.
*سركسيان - الحزب الشيوعي الأرميني:
ذكّر بالمجازر التي ارتكبتها تركيا بحق الشعب الأرميني، وقال إن الأكثرية من الشعب الأرمني تعتبر أن أرمينيا ستنهض على قدميها بإعادة بناء الاشتراكية، وأن من المهم تنظيم لقاء مماثل حول الوضع في القفقاس. وثمّن هذا الاجتماع.

* ممثل الحزب الشيوعي الصيني:
أكّد أن الموقف من القضايا العربية والفلسطينية موحّد لدى جميع الصينيين، وقال إن هذا الاجتماع قد جاء في وقته، إذ إن النزاع العربي الإسرائيلي هو بؤرة للخطر في المنطقة ويهدد الاستقرار في الشرق الأوسط والعالم. وإن الصين قد قدمت ما في وسعها للشعب الفلسطيني، وإن سفارة فلسطين في الصين هي سفارة دولة. وذكر أهمية استمرار المفاوضات السلمية والحلول السلمية. وأكّد موقف حكومة الصين الذي يعتبر الجولان أرضاً سورية ويجب أن تعاد إلى سورية وفقاً لقرارات مجلس الأمن، وإنهم يقدّرون دور سورية في تعزيز التضامن العربي.

 * غاربانوف -(الحزب الشيوعي الأذربيجان)ي:
إن أمن العالم مرتبط بالوضع في المنطقة العربية، والولايات المتحدة الأمريكية هي المصدر الرئيسي للإرهاب وكذلك الناتو، وإن ما يعلنه به الاتحاد الأوربي من إدانة، يفتقد إلى الإرادة الفاعلة. وتحدث عن عدوان جورجيا على أذربيجان. وتساءل: لم تُهرق الدماء في العراق ولبنان وفلسطين؟ ولمَ لا يعاقب المسؤولون عن موت الملايين من الأبرياء؟ إن الرأسمالية هي المسبب الرئيسي للكوارث، والإرهاب لا دين له.

* عبد النبي سليمان (نائب رئيس المنبر الديمقراطي في البحرين):
إن احتلال العراق قد أدى إلى تفكيك النسيج الاجتماعي للشعب العراقي، وإن ضمان أمن المنطقة يتطلب إنهاء الاحتلال وبناء عراق ديمقراطي، إننا ندعم استقلال لبنان، كما نؤكد أهمية الحوار حول الملف النووي الإيراني لتجنيب المنطقة أخطاراً جدية شاملة، وأهمية صون الحريات العامة في إيران، كما نناضل من أجل صون الإصلاح الديمقراطي وتعزيزه، وأكد سليمان أهمية دور اليسار في التصدي للإيديولوجية المعادية للماركسية، وضرورة بناء نظام عالمي جديد.

* الحزب الشيوعي في بيلاروسيا:
إن عدم الاستقرار في الشرق الأوسط ناجم عن طمع الدول الرأسمالية بالسيطرة على هذه المنطقة، وإن بيلاروسيا قد تعرضت لكثير من المؤامرات الأمريكية، وينظر الحزب إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة.

* حزب العمل البلجيكي:
رأى ضرورة تطبيق قرارات الشرعية الدولية وضمان حق العودة لكل اللاجئين الفلسطينيين.

* الحزب الشيوعي البرازيلي:
الاعتداءات  على الشعب الفلسطيني قد ازدادت بقيام حكومة اليمين الإسرائيلي، كما أن لبنان لا يزال يتعرض لهجمات الجيش الإسرائيلي. وأكد أن  الجولان هي أرض سورية. وإن أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط قطبان رئيسيان في النضال العالمي.

* الحزب الشيوعي في بريطانيا:
تحدث عن نشاط الحزب لدعم القضية الفلسطينية فقد أدان جرائم إسرائيل، ويعمل على مقاطعة البضائع الإسرائيلية، ويقوم بحملات بهذا الخصوص، كما أصدر قراراً يقضي بمقاطعة الشركات التي نقوم ببناء الجدار العنصري.

* السكرتير الأول للحزب لشيوعي البلغاري:
قال إن حزبنا يؤيد كل النقاط التي وردت في خطة العمل، والشعب البلغاري يعيش حالة أسى إذ هنالك 1،5 مليون عامل بلغاري يعملون خارج البلاد، ويزداد عدد العاطلين عن العمل. وجئنا إلى هذا الاجتماع تضامنا مع نضال الشعب الفلسطيني.

* الحزب الشيوعي الكوبي:
ستخدمت إسرائيل ا أسلحة محرمة دولياً ضد لبنان، ونقوم في كوبا بعدة نشاطات تهدف إلى دعم نضال الشعب الفلسطيني، وقد قطعنا العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.

* الحزب التقدمي للشعب الكادح (قبرص):
إن قصف إسرائيل لكل شيء في غزة هدفه تدمير إمكانية قيام دولة فلسطينية، وإسرائيل لا تحترم أي حق للفلسطينيين كما تهدد البلدان المجاورة وتدعمها في كل ذلك  الولايات المتحدة الأمريكية، وإن العدو الأساسي هو الإمبريالية ويجب حشد الطبقة العاملة العالمية لرد ذلك.

* الحزب الشيوعي في بوهيميا ومورافيا:
علينا دعم مواقف دول مثل سورية. وهناك مصدر آخر للقلق هو أن الأحزاب الشيوعية في أوربا لا تتضامن فيما بينها، ويجب الوقوف معاً تجاه الأزمة العالمية.

وفي اليوم الثاني تابع ممثلو الأحزاب المشاركون اجتماعهم وكان أبرز ماقالوه:
* الحزب الشيوعي الفنلندي:
إن خطاب أوباما تجاه الشرق الأوسط لم يتغير، والقوى الأوروبية اليمينية لا تزال مهيمنة، ورأى أن الشيوعيين يجب أن يعملوا على إيجاد عالم بديل يساري أكثر ديمقراطية، وإن لدى الأحزاب الشيوعية العالمية قدرة كبيرة على التأثير.
وأضاف إن الولايات المتحدة الأمريكية قد تخلت عن الدرع الصاروخية بسبب موقف روسيا منه. وقال إن حزبنا يطالب بسحب القوات الفنلندية من أفغانستان.

* الحزب الشيوعي الفرنسي:
ذكر أن العدوان الإسرائيلي على غزة قد أحدث تبدلاً في مواقف الشعب الفرنسي. وقال إننا كحزب نقدر مسؤوليتنا، وهناك خيارات سياسية يجب على فرنسا والاتحاد الأوروبي الالتزام بها. وبعد أن أعلن تضامنه مع الشعب الفلسطيني،أضاف: إن المرحلة التي نعيشها مسدودةً تجاه عملية السلام، ويجب جمع القوى اليسارية في إسرائيل والمعادية للاستيطان.

* الحزب الشيوعي اليوناني:
إن الشرق الوسط منطقة هامة بالنسبة لأمريكا وبريطانيا بسبب امتلاكها احتياطات كبيرة من النفط، كما يسعى الإمبرياليون إلى السيطرة على البحر الأحمر وجمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق. ويستغلون الصراعات التي أنشؤوها لتحقيق الخطط الاستعمارية.  لم يتحقق كلام الاتحاد الأوربي بإيجاد دولتين.حزبنا أيّد النجاح الذي حققته المقاومة اللبنانية، ونحن نناضل لفضح مخططات الإمبريالية تحت ستار مكافحة الإرهاب ونرى أنه يجب أن تستخدم قوى التحرر كل الوسائل وبضمنها النضال المسلح.

* الحزب الشيوعي الهندي:
إن الشعب الهندي قد عارض المخططات الإسرائيلية واعترف أن فلسطين للعرب، كما أن الهند اعترفت سنة 1975 بأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، والحكومة الهندية تبرعت بمبلغ مليون دولار أمريكي للسلطة الفلسطينية، كما خصصنا ملايين الدولارات لمنظمة التحرير، وهنالك مكتبة غاندي في غزة، وبنينا مجمعاً سكنياً في رام الله، كما حاولنا عام 2008 تقديم مشروعنا تجاه الجولان. ونحاول لفت حكومتنا إلى تأثير علاقاتها الوثيقة مع إسرائيل على القرار الهندي. حزبنا يدعم حلاً سلمياً وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

* الحزب الشيوعي الهندي الماركسي:
ذكر ما قاله غاندي بأن ما يحدث في فلسطين لا يمكن تبريره أو وصفه بالأخلاقي. وأضاف إن الولايات المتحدة الأمريكية تقدم 3 مليارات دولار سنوياً لإسرائيل، وإن الصهيونية تُستخدم كأداة للإمبريالية. من الضروري النضال من أجل عدم شراء أي بضاعة من إسرائيل، لأن هذا سيكون رسالة قوية.

* د.عزت سلمان أبو التمن (عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي):
تتزايد في العالم العربي المطالبة بإطلاق الحريات العامة والديمقراطية للجماهير لتتمكن من الدفاع عن استقلال بلدانها والتقدم على طريق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. إن بعض الحكومات العربية قد استغلت ظاهرة التطرف الديني ونشاط الجماعات الأصولية واستغلت الأجواء التي رافقت (الحرب ضد الإرهاب) التي أعلنتها واشنطن، للتضييق على هامش الحرية النسبي في بلدانها، وتزكية نهجها وإيغالها في انتهاك حقوق الإنسان. ويجب بذل المزيد من الجهود من أجل إزالة حالة الانقسام والإسراع بتطبيق القرارات الدولية. وذكر أهمية وحدة شعوب المنطقة وتعاونها وتنسيق جهود حركاتها الوطنية والديمقراطية والشيوعية من اجل ترسيخ وتطوير الممارسة الديمقراطية وضمان الحريات الأساسية والتعددية السياسية والفكرية.
وتحدث عن الوضع في العراق  حيث لا تزال الأوضاع صعبة إذ يجب القضاء على رواسب الديكتاتورية السابقة وإزالة تركة الاحتلال، وبناء الدولة العراقية على أسس دستورية ديمقراطية اتحادية. وإن التدخلات الإقليمية تضفي صعوبة جدية على العراق تغذيها حالة الصراع والتنافس بين الكتل الأساسية على مواقع السلطة، وأيضاً تغذيها أجندة المحتلين وسياساتهم. وذكر أن بعض العناصر الصدّامية وفلول (القاعدة) تعمل على رفع وتيرة العنف. وأشار إلى أهمية التضامن العالمي من قبل قوى السلام والحركات التقدمية والديمقراطية والاشتراكية والشيوعية مع القوى الوطنية والديمقراطية العراقية، واقترح بديلاً لدعم المقاومة في العراق بالتضامن مع نضال الشعب العراقي المتعدد الأشكال.

* حزب الشيوعيين الإيطاليين:
إن قضية الشعب الفلسطيني هي نموذج للاستعمار الجديد، ولم يتغير شيء بوصول أوباما، وإن الكثير من الدول العربية تدعم السياسات الاستعمارية. وقد زادت الأزمة المالية العالمية  من طمع الدول الإمبريالية لزيادة هيمنتها.

* د.منير حمارنة (الحزب الشيوعي الأردني):
تحدث عن دور إسرائيل ومشاريعها الخطيرة منها مشروع الوطن البديل الذي يشكل تهديداً للأردن.كما تحدث عن الانقسام الفلسطيني وطالب بممارسة ضغوط لإنهائه، كما ذكر أهمية تشديد نضال الشعوب العربية من أجل توسيع الحريات الديمقراطية، وعدم إبعاد الشعوب عن المساهمة في قضاياها العامة. وبتعزيز العلاقات مع القوى داخل إسرائيل والتي ترفض الممارسات الإسرائيلية. وقال إننا نؤيد مقاطعة البضائع الإسرائيلية، وتقديم المجرمين إلى محكمة عادلة. أكد أهمية انعقاد هذا الاجتماع باعتباره تظاهرة أممية كبيرة في المنطقة الأكثر التهاباً في العالم.

* حزب العمال الكوري:
إن حزبنا يتمسك بتعزيز العلاقات مع العرب، ويدعم نضال العرب من اجل إزالة الاحتلال واسترداد الحقوق.

*  د.ماري ناصيف الدبس (نائبة الأمين العام للحزب) الشيوعي اللبناني :
تحدثت عن دور الإمبريالية الأمريكية بدعم إسرائيل بأسلحة الدمار الشامل، ونبهت إلى أن خطورة خطة ميتشل التي يباركها العرب المعتدلون والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتحويل إسرائيل إلى دولة لليهود في العالم. وأبرزت خطورة فكرة التوطين وقالت: لقد قدمنا دراسة إلى الاجتماع بخصوص الاستيطان النفط ومسألة المياه. ورأت أن توجهات المعتدلين العرب هي ضرب من ضروب الخيال، وأنه يحكى اليوم عن قنابل نووية صغيرة قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية إلى إسرائيل لضرب لبنان، وإن المناورات الحالية تهدف إلى إعادة الاعتبار إلى إسرائيل بعد هزيمتها في لبنان. أضافت إن النظام الرسمي العربي صامت ويعبّر بخجل، كما يعمل على التطبيع مع إسرائيل خاصة في المجال الاقتصادي. وطالبت بإقفال السفارات الإسرائيلية الموجودة في عدد من البلدان العربية، والقيام بحملة لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، بحملة واسعة ضد العدوان الأمريكي في العراق، وبإقفال القواعد العسكرية في المنطقة العربية.

* الحزب الشيوعي النرويجي:
إن حزبنا جزء من لجنة ثلاثية شاركت في حملة لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، كما أطلقنا صفحة إلكترونية لتنوير الشعب النرويجي. وذكر أن هناك صفقات أسلحة صنعت في النرويج تزود بها إسرائيل.

* محمود عادي لحزب الشيوعي الفلسطيني:
أكد ضرورة غلق الأبواب في وجوه القادة الإسرائيليين، وأشار إلى أن مئات الوفود الأوربية تزور إسرائيل وهي عاجزة عن إزالة أي حاجز، وقال: بدأنا مباحثات للتوحيد بين حزبنا وحزب الشعب الفلسطيني.

* الحزب الشيوعي في الفيليبن:
إن امتلاك إسرائيل لأسلحة الدمار الشامل والسلاح النووي هو تهديد للسلام العالمي قاطعنا البضائع الإسرائيلية، وحزبنا يدعو إلى إقامة دولة فلسطينية علمانية، ويرى أن هناك فرصة حقيقية أمام الجهات الفلسطينية المناضلة.
إسرائيل هي الدولة الاستعمارية الوحيدة التي تمتلك أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.  ثم تحدث عن دور سورية في مكافحة إسرائيل وسياساتها العدوانية، ودعا إلى أوسع تضامن بين الأحزاب الشيوعية العربية. وأكد أن من حق سورية الحصول على الأسلحة من الاتحاد الروسي للدفاع عن نفسها وعن الجولان. وأشار أن الفليبين وافقت على المشاركة في قوات الفصل في الجولان، والجولان أرض سورية تحتلها إسرائيل.

* الحزب الشيوعي البرتغالي:
تحدث عن دور الدول الإمبريالية بتعريض المنطقة العربية لأعمال بطش استعمارية، واعتبر أن مشاركة الأحزاب الشيوعية في العالم واستمرارها في التصدي لأهداف الإمبريالية هام جداً وإن قيام دولة فلسطينية هام جداً، لكننا لا نتوقع قيامها في ظل نزعة الحكومة الإسرائيلية اليمينية المدعومة من إسرائيل ولدول الاستعمارية. كما تحدث عن أسباب فشل عملية السلام منذ اتفاقية أوسلو.

* الحزب الشيوعي السوفييتي:
بعد غياب الاتحاد السوفييتي أصبح عمل الأحزاب الشيوعية والعمالية صعباً. وقال نريد أن تكون فلسطين دولة علمانية.

* حزب العمال الشيوعي الروسي:
المهمة الحالية للصهيونية هي تأمين سيطرة في العالم العربي للشركات متعددة الجنسيات، وقال: إننا نفضل إقامة دولة اشتراكية موحدة في فلسطين، ونؤيد نضال الشعب الفلسطيني بكل الوسائل، لكننا ضد الأعمال المتطرفة، كما يؤيد الحزب الشيوعي الإسرائيلي في ظروفه الصعبة.
وأكد أخيراً أهمية التضامن بين القوى اليسارية الفلسطينية والإسرائيلية.

* الحزب الشيوعي في سلوفاكيا:
إن مواطني الاتحاد الأوربي مغيبون، وتعمل الأحزاب الشيوعية بشكل معزول، كلُ يناضل مع مشاكله الخاصة ولم تنجم في إيجاد تكامل فيما بينها. فهل كانت كافية مبادراتهم للتصدي لحصار كوبا وغيرها، وهل كان كافياً تضامنهم لوقف اعتداءات إسرائيل الهمجية.
وأكد أخيراً أهمية توحيد القوى الشيوعية والتقدمية في العالم.

*الحزب الشيوعي الإسباني:
أكّد أهمية انعقاد الاجتماع في دمشق، ولأنه يؤكد أهمية سورية. وقال: إن التاريخ النضالي الثوري في فيتنام وجنوب إفريقيا وغيرها، يعلمنا أن التلاحم الوطني هو الضمانة الوحيدة لمواجهة الاحتلال. وتحدث عن أهمية قيام جبهة فلسطينية قوية موحدة، وأهمية التحالف بين إيران وسورية، وختم إن الأحزاب الشيوعية العربية بحاجة إلى تضامن فعّال.

*الحزب الشيوعي لعموم إسبانيا:
الصهيونية تعمل بتواطؤ من الولايات المتحدة ودون عقاب، وأوباما يتبع سياسة أسلافه ومثله الاتحاد الأوربي.
وتحدّث عن مواقف مخزية من بعض القوى الداخلية الأسبانية، وقال إننا نطالب الحكومة الإسبانية بإدانة الجرائم الإسرائيلية وجدار الفصل العنصري وسرقة الأرض والمياه، كما نطالبها  بقطع العلاقات بين إسبانيا وإسرائيل. ويناشد الحزب كل المنظمات في إسبانيا والعالم للمساهمة في أوسع حشد لدعم الشعب الفلسطيني.

* الحزب الشيوعي في كاتالونيا:
تحدث عن أوضاع الفلسطينيين في المخيمات.

* الحزب الشيوعي السيرلانكي:
تحدث عن تاريخ القضية الفلسطينية.

*الحزب الشيوعي الفنزويلي:
إن الاشتراكية هي النتيجة الحتمية للصراع بين الإمبريالية والشعوب والعمال. وكولومبيا أمريكا اللاتينية هي مثل  إسرائيل هنا، وإسرائيل هي ثاني مزود بالأسلحة لدول أمريكا اللاتينية. وقد بدأ حزبنا منذ عام 2008 حملةً لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية. وهو يدعم المواقف الثابتة للحكومة السورية التي لعبت دوراً هاماً في دعم حركات التحرر. كما يدعم عمليات التحول في أمريكا اللاتيني

Aucun commentaire: