samedi 25 juin 2011

Le Vénézwéla : les nationalisations et le parti socialiste unifié

                                جريدة عمّالية، نسوية، شبيبية، أممية (المغرب Morocco)
الإيداع القانوني: 214/04    
مقالات حسب...
  الكاتب-ة
  المحور
  البلد
  المدينة
 
 
 فنزويلا: التأميمات و"الحزب الاشتراكي الموحد"
مقابلة مع ستالين بيريز بورخيس منسق الاتحاد الوطني للعملالثلاثاء 8 أيار (مايو) 2007
ستالين بيريز بورخيس

حاوره سيرجيو غارسيا
19 ابريل 2007

أعلن تشافيز مع بداية انتدابه الجديد نية تأميم منشأة الاتصالات CANTV وقطاع الكهرباء، كيف ترون هذا الاقتراح؟ 
نحيي إعلان التأميم، وقد طالبنا به خلال الاجتماع الأخير للتيار الطبقي الثوري الوحدوي والمستقل. إنها خطوة ايجابية جدا وإحدى الاقتراحات التي قدمنا على الدوام. إن انتصار تشافيز وضع هدفا له تعميق الثورة ويمثل هذا التأميم إحدى الإجراءات السائرة في هذا الاتجاه. هذا لدرجة أننا لا ندعمه وحسب بل يجب أن نعتبره خطوة أولى تستدعي خطوات أخرى لإنهاء سلطة أرباب العمل والرأسماليين الذين ما زالوا يعملون في فنزويلا (...)
هل ثمة قطاعات أخرى يمكن تأميمها غير منشأة الاتصالات وقطاع الكهرباء؟ 
نعم، في المقام الأول، اقترح تشافيز أن تعود كافة القطاعات المخصخصة إلى أيدي الدولة. يجب النظر إجماليا في كافة المنشآت التي ُخصخصت وُمنحت للرأسمال الأجنبي وشركائه المحليين. ثمة منشآت مهمة مثل Sidor [ احدى أهم مصانع الصلب بأمريكا اللاتينية] التي أعطيت لـ Techint ، أي الى Rocas إحدى أقوى العائلات بالأرجنتين، والى Machados Zuluoagas إحدى العائلات الممثلة بامتياز للاولغارشية الفنزويلية. عندما يقال بلغة الإعلان التجاري" اشتروا بسعر يتحدى كل منافسة"، أو بلغة شعبية: " سعر اقل من لا شيء"، فان أفضل مثال عن ذلك شكلته خصخصة Sidor . فقبل ثماني سنوات ُقدر سعرها بـ 8 مليار دولار، و جرى " بيع" القسم الأعظم من ملكيتها مقابل 1.2 مليار، منها حتى 2800 هكتار التابعة لها. ويستفيد منها مالكو أكثرية أسهمها (Sideral) كما لو كانوا سادتها بشكل مطلق، ويلقون على مالكي أقلية الأسهم، أي الولايات والعمال، الديون التي يرفض مالكو أكثرية الأسهم سدادها. على هذا النحو جرى منح مركب الصلب الأكبر بالقارة الذي كان آنذاك يشغل 18000 عامل قار و 3000 متعاقد او عامل بمقاولة من باطن. لا يشغل حاليا سوى 4500 عامل قار و 9000 متعاقد، وتضاعف إنتاجه سبع مرات بفضل وتيرة فرط الاستغلال الجهنمية. إن هذه المنشاة التي توجد حاليا في ملك تلك الشركة المرعبة المسماة Sideral هي مفتاح التنمية الصناعية الوطنية لمشروع اشتراكي. ومن جهة أخرى ثمة المنشأة البترولية ذاتها التي تستحق حوارا عميقا من قبل كافة السكان وبالأخص العمال. علاوة على أن ثمة منشآت عديدة لا يحترم أرباب عملها القواعد ويتحرشون بالعمال، مثل Sanitarios Maracay ومنشأة النقل Caronي ، واعتقد انه يجب وضع هذه المنشآت بيد الدولة، و إتاحة مراقبة العمال لها.
إن الرقابة العمالية أمر ندافع عنه فيما يخص كل التأميمات التي ستجري. نريد أن يكون لعمال منشاة الاتصالات CANTV ريادة حقيقية في المنشأة المأممة، كما أن عمال الكهرباء هم الأهل لضمان سير عمل جيد وإدارة شفافة ، منتجة وفعالة، و متفادية للخدمة السيئة وزيادة اليد العاملة بمقاولات من باطن، والبيروقراطية والفساد. كما نرى انه يجب ألا يكون التأميم بتعويض لكن الحكومة اقترحت ان تعطيها تعويضا. وحول هذا الموضوع كذلك، من المهم أن أي يعطي عمال المنشآت المؤممة رأيهم ويكون لديهم سلطة قرار، فهم الأدرى من غيرهم بما ربحت المنشآت في السنوات الأخيرة.
كما اقترح تشافيز محاربة البيروقراطية ومشكل أجور الموظفين المرتفعة. 
إنه أمر جيد أن يخضع هذا الموضوع للنقاش. يتعذر الحديث عن الاشتراكية مع وجود موظفين بأجور مرتفعة، وتبذير تكاليف المكتب واستعمال سيارات بذخ. يبدو لنا وجوب تحديد أجر أقصى لكل موظف، وإجراءات طرد من مناصبهم بحق من لا يحترمون القواعد. يجب بنظرنا تفحص كل حالة فساد واتخاذ إجراءات ملموسة لمواجهة هذه الآفة. بعد أن طرح تشافيز هذا الموضوع للنقاش، بات الجميع يعلن اليوم انه ضد الفساد، ربما حتى المسؤولين عنه. والحال أن مواجهة مسألة أجور الموظفين هذه لا تعني إلغاء مشكل الأجور من النقاش الوطني. لا يقتصر المشكل على كون العمال لا يتلقون أجورا مرتفعة، بل ثمة مشاكل عديدة يفاقمها التضخم. كان ثمة منذ متم السنة الماضية انفجار لأسعار التغذية واللباس قد تعتبره الهيئات الرسمية ضئيلا، لكنه يلتهم الأجور مثل غول.لا ُيحل مشكل سلة ربة البيت بزيادات في الحد الأدنى للأجر بين فينة وأخرى. إذن، نعود إلى اقتراح خفض الأجور المرتفعة ورفع الأجور المنخفضة ، يجب أن يجري خفض الأجور المرتفعة مع رقابة اجتماعية على النفقات ورفع عام لأجور العمال الذين يكسبون أقل من2 مليون بوليفار[1] لتسوية التفاوت والتمايز في الأجر. هذا طريق نحو الاشتراكية.
تعتبرون إذن أن ثمة تأخرا بشأن الأجور ...
لست وحدي من يرى ذلك، فملايين العمال يشعرون بارتفاع الأسعار كل شهر دون ان يزداد أجرهم. يجب أن يجتمع معنا وزير العمل الجديد، ورئيس المعهد من اجل الدفاع عن المستهلك وتربيته، لتناول هذا الموضوع والتقدم عما قريب نحو رفع عام للأجور يشمل كل قطاعات إجراء البلد، ويحسن نوعية حياة الشعب العامل. ثمة اليوم بولايات البلد كلها نزاعات حول الأجور أو قطاعات تطالب بنقاش اتفاقيات جماعية جديدة، وليس الأمر صدفة بل واقع يستحق جوابا واضحا من الحكومة. وكذلك شأن مشكل الضمان الاجتماعي،إذ من الضروري التقدم نحو مشروع يضمنه لكافة عمال البلد. من المؤسف أن التنسيق الوطني للاتحاد الوطني العمل لا يشتغل[2]، لكن يجب علينا، نحن القادة النقابيون الملتزمون بمصالح العمال، أن نولي أهمية كبرى لهذه الحاجة في الأشهر القادمة. بينما نبذل نحن منسقو الاتحاد الوطني للعمل / التيار الطبقي الوحدوي الثوري والمستقل كل ما بالوسع لتنظيم انتخابات في الاتحاد النقابي باستعجال كي ينتخب العمال بصفة نهائية قيادة نقابية جديدة ديمقراطية وذات تمثيلية، ومن اجل تعزيز المنظمة النقابية، يجب ان نكون بشكل مواز في خط الدفاع الأول عن قدرة الأجير الشرائية.
ما موقفكم في التيار الطبقي الوحدوي الثوري والمستقل إزاء إعلان مشروع "الحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي"؟ 
(...) لقد طالبا دوما بحق وضرورة تنظيم العمال سياسيا. لذا لا نتهرب من النقاش، بل بالعكس نقترح الانضمام إلينا في بناء حزب اشتراكي يتصف بديمقراطية عميقة. لدينا لأجل هذا النقاش، الذي سيجري مع تأسيس الحزب الاشتراكي الموحد لفنزويلا، الكثير من الاقتراحات ونرى أيضا أن ثمة مشاكل. جلي أن ثمة من القادة من يرفض فقد ما كان لديهم من سلطة بأحزابهم، ولا يريدون بزوغ منظمة جديدة ذات وزن في المنظمات العمالية والشعبية القاعدية (...) إن لدى تلك الأحزاب [PPT و Podemos] مشاكل جدية في الذهاب إلى الحزب الجديد، لا لأنهم يطالبون بنقاش ديمقراطي للبرنامج والأنظمة، بل لأنهم يخشون فقد السلطة التي لديهم حاليا في تلك الأحزاب. وحتى الحزب الشيوعي الفنزويلي يعلن أن قسما من الحزب سيحتفظ بالاسم القديم وقسم آخر سينضم إلى الحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي.
حاليا،يجب ان يعكس الحزب الجديد ملايين الرجال والنساء الذين يساندون تشافيز والثورة، وكذا مختلف الاتجاهات او تيارات الرأي المؤيدة للاشتراكية، والذين أيدوا أيضا عملية التغيير ورئاسة تشافيز. نحن نرى وجوب نقاش صريح في القاعدة حول طراز الحزب الواجب بناؤه. سنقترح في هذا النقاش حزبا بلا أرباب عمل، ولا ملاكي أراضي، ولا أي موظف مورط في حالات فساد أو ممارسة بيروقراطية. سندافع عن حق التقدم باقتراحاتنا بشكل ديمقراطي، وبسير عمل يتيح النقاش، والاختلاف وليس الإرغام والزعيم الأوحد caudillisme، وان يكون قادة كل قطاع منتخبين من القاعدة. إذا كنا نسير نحو " اشتراكية القرن العشرين" يجب ان نعزز الديمقراطية بين جميع المدافعين عن الثورة والساعين إلى تعميقها، والتقدم أيضا في برنامج قطيعة مع الرأسمالية.
ستقدمون اقتراحاتكم الخاصة إلى الحزب الجديد...
لدينا في التيار الطبقي الوحدوي الثوري والمستقل، وهو أكبر تيار نقابي في الاتحاد الوطني للعمل، اقتراحات وسنضعها في متناول نقاش ديمقراطي دون فقد هويتنا وتنظيمنا الطبقي ومعتقداتنا السياسية والدينية أو غير الدينية والنقابية . نحترم زعامة الرئيس، لكن يجب حسب قوله ذاته القطع مع التعيين بالإصبع و مع الزعماء الصغار المتمسكين بامتيازاتهم، و الإجبار السياسي، وغيره من الشرور الموروثة عن الجمهورية الرابعة. إننا ندخل طورا جديدا وسنضع كل ما نعتقد على الطاولة، مدركين انه سيكون ثمة نقاش واحتكاكات ومنطق السجال السياسي دون فقد هدفنا المتمثل في أننا نسير نحو فنزويلا اشتراكية.

Aucun commentaire: